Halaman

Ahad, 9 Oktober 2011

في ترجمة عقيدة اهل السنة  في كلمتي الشهادة التي هي أحد مباني الاسلام


                               

                        

        بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ

                              كتاب قواعد العقائد


الحمد رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

في ترجمة عقيدة اهل السنة  في كلمتي الشهادة التي  هي أحد مباني الاسلامفنقول وبالله التوفيق
                                                                         :
الحمد لله المبدئ المعيد الفعال لما يريد ذي العرش المجيد والبطش الشديد الهادي صفوة العبيد الى المنهج الرشيد والمسلك السديد المنعم عليهم بعد شهادة التوحيد بحراسة عقائدهم عن ظلمات التشكيك والترديد السالك بهم الى اتباع رسوله المصطفى واقـتـفاء آثار صحبه الاكرمين المكرمين بالتأيـيد والتسديد المتجلى لهم في ذاته وأفعاله بمحاسن أوصافه التي لا يدركـها إلا من القى السمع وهو شهيد المعرف اياهم انه في ذاتـه واحد لا شريك له فرد لا مثيل له صمد لا ضد له منفرد لا ند له وأنه واحد قديم  لا اول له أزلي لا بداية له مستمر الوجود لا آخر له أبدي لا نهاية له قيوم لا انقطاع له دائم لا انصرام له لم يزل ولا يزال موصوفا بنعوت الجلال لا يقضى عليه بالانقضاء والانفصال بتصرم الآباد وانقراض الآجال بل  "هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم ". 
التـنـزيــه :​وأنه ليس بجسم مصور ولا جوهر محدود مقدر وانه لا يماثل الاجسام لا في التقدير ولا في قبول الانقسام وأنه ليس بجوهر ولا تحله الجواهر ولا بعرض ولا تحله الاعراض  بل لا يماثل موجودا ولا يماثله موجود (ليس كمثله شئ ) ولا هو مثل شئ. وأنه لا يحده المقدار ولا تحويه الاقطار ولا تحيط به الجهات ولا تـكـتـنفه الارضون ولا السموات . وأنه مستو على العرش على الوجه الذي قاله وبالمعنى الذي أراده استواء منزها عن المماسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال لا يحمله العرش بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته ومقهورون في قبضته. وهو فوق العرش والسماء وفوق كل شئ الى تخوم الثرى، فوقية لا تزيده قربا الى العرش والسماء كما لا تزيده بعدا عن الارض والثرى بل هو رفيع الدرجات عن العرش والسماء كما أنه رفيع الدرجات عن الارض والثرى . وهو مع ذلك قريب من كل موجود وهو أقرب الى العبد من حبل الوريد (وهو على كل شئ شهـيد) اذ لا يماثل قربه قرب الأجسام كما لا تماثل ذاته ذات الأجسام وأنه لا يحل في شئ ولا يحل فيه شئ تعالى عن أن يحويه مكان كما تقدس عن أن يحده زمان بل كان قبل أن خلق الزمان والمكان وهو الآن على ما عليه كان . وانه بائن عن خلقه بصفاته ليس في ذاته سواه ولا في سواه ذاته وأنه مقدس عن التغير والانـتـقـال لا تحله الحوادث ولا تعتريه العوارض بل لا يزال في نعوت جلاله منزها عن الزوال وفي صفات كماله مستغنيا عن زيادة الاستكمال . وأنه في ذاته معلوم الوجود بالعقول مرئي الذات بالابصار نعمة منه ولطفا بالأبرار في دار القرار واتماما منه للنعيم بالنظر الى وجهه الكريم. 
الحياة والقدرة :وأنه تعالى حي قادر جبار قاهر لا يعتريه قصور ولا عجز ولا تأخذه سنة ولا نوم ولا يعارضه فناء ولا موت وانه ذو الملك والملكوت والعزة والجبروت له السلطان والقهر والخلق والامر والسموات مطويات بيمينه والخلائق مقهورون في قبضته. وأنه المنفرد بالخلق والاختراع المتوحد بالايجاد والابداع خلق الخلق وأعمالهم وقدر أرزاقهم وآجالهم لا يشذ عن قبضته مقدور ولا يعزب عن قدرته تصاريف الامور ، لا تحصى مقدروراته ولا تتناهى .معلوماته  
العــــلم :وأنه  عالم بجميع المعلومات محيط بما يجري من تخوم الأرضين إلى أعلى السموات وأنه عالم لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء بل يعلم دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء ويدرك حركة الذرة في جو الهواء ويعلم السر وأخفى ويطلع على هواجس الضمائر وحركات الخواطر وخفيات السرائر بعلم قديم أزلى لم يزل موصوفا به في ازل الآزال لا بعلم متجدد حاصل في ذاته بالحلول والانتقال . 
الارادة:وأنه تعالى مريد للكائنات مدبر للحادثات فلا يجري في الملك والملكوت قليل او كثير صغير او كبير خير او شر نفع او ضر ايمان او كفر عرفان او نكر فوز او خسران زيادة او نقصان طاعة او عصيان إلا بقضر عرفان او نكر فوز او خسران زيادة او نقصان طاعة او عصيان إلا بقضائه وقدره وحكمته ومشيئته. فما شاء كان ومالم يشأ لم يكن لا يخرج عن مشيئته لفتة ناظر ولا فلتة خاطر بل هو المبدئ المعيد الفعال لما يريد لا راد لأمره ولا معقب لقضائه ولا مهرب لعبد عن معصيته إلا بتوفيقه ورحمته . ولا قوة له عل طاعته إلا بمشيئته وإرادته فلو اجتمع الإنس والجن والملائكة والشياطين على ان يحركوا في العالم ذرة او يسكنوها دون ارادته ومشيئته لعجزوا عن ذلك. وأن ارادته قائمة بذاته في جملة صفاته لم يزل كذلك موصوفا بها مريدا في ازله لوجود الأشياء في اوقاتها التي قدرها فوجدت في اوقاتها كما اراده في ازله من غير تقدم ولا تأخر بل وقعت على وفق إرادته من غير تبدل ولا تغير. دبـر الامور لا بترتيب أفكار ولا تربص زمان فلذلك لم يشغله شان عن شان. 
السمع والبصر:وأنه تعالى سميع بصير يسمع ويرى ولا يعزب عن سمعه مسموع وإن خفي. و لا يغيب عن رؤيته مرئي وان دق. ولا يحجب سمعه بعد ولا يدفع رؤيته ظلام. يرى من غير حدقة وأجفان ويسمع من غير أصمخة وآذان كما يعلم بغير قلب ويبطش بغير جارحة ويخلق بغير آلة اذ لا تشبه صفاته صفات الخلق كما لا تشبه ذاته ذوات الخلق . 
الكــــلام :وأنه تعالى آمر ناه متوعد بكلام أزلي قديم قائم بذاته لا يشبه كلام الخلق فليس بصوت يحدث من انسلال هواء او اصطكاك أجرام ولا بحرف ينقطع باطباق شفة أو تحريك لسان . وأن القرآن والتوراة  والانجيل والزبور كتبه المنزلة على رسله عليهم السلام. وأن القرآن مقروء بالألسنة مكتوب في المصاحف محفوظ في القلوب وأنه مع ذلك قديم قائم بذات الله تعالى لا يقبل الانفصال والافتراق بالانتقال الى القلوب والاوراق، وأن موسى صلى الله عليه وسلم سمع كلام الله بغير صوت ولا حرف ، كما يرى الأبرار ذات الله تعالى في الآخرة من غير جوهر ولا عرض . واذا كانت له هذه الصفات كان حيا عالما قادرا مريدا سميعا بصيرا متكلما بالحياة والقدرة والعلم والارادة والسمع والبصر والكلام لا بمجرد الذات . 
الأفعال :وانه سبحانه وتعالى لا موجود سواه إلا وهو حادث بفعله وفائض من عدله على أحسن الوجوه وأكلمها واتمها وأعدلها وأنه حكيم في أفعاله عادل في أقضيته لا يقاس عدله بعدل العباد إذ العبد يتصور منه الظلم بـتـصرفه في ملك غيره. ولا يتصور الظلم من الله تعالى فإنه لا يصادف لغيره ملكا حتى يكون تصرفه فيه ظلما ، فكل ما سواه  من إنس وجن وملك وشيطان وسماء وأرض وحيوان ونبات وجماد وجوهر وعرض ومدرك ومحسوس حادث  اخترعـه بقدرته بعد العدم اختراعا وانشأه إنشاء بعد أن لم يـكن شيئا إذ كان موجودا موجودا وحده ولم يكن معه غيره فأحدث الخلق بعد ذلك إظهارا  لقدرته وتحقيقا لما سبق من إرادته ولما حق في الأزل من كلمته لا لافتقاره إليه وحاجته . وأنه متـفضل بالخلق والاختراع والتكليف لا عن وجوب ومتطول بالانعام والاصلاح لا عن لزوم. فله الفضل والإحسان والنعمة والامتـنان إذ كان قادرا على أن ينصب على عباده أنواع العذاب ويبـتلـيهم بضروب الآلام والأوصاب ولو فعل ذلك لكان منه عدلا ولم يكن منه قبيحا ولا ظلما. وأنه عزوجل يثيب عباده المؤمنين على الطاعات بحكم الكرم والوعد لا بحكم الاستحقاق واللزوم له إذ لا يجب عليه لأحد فعل ولا يتصور منه ظلم ولا يجب لأحد عليه حق. وأن حقه في الطاعات وجب على الخلق بإيـجـابه على ألسنة أنبـيائه علـيـهم السلام لا بمجرد العقل ولكنه بعث الرسل وأظهر صدقهم بالمعجزات الظاهرة فبلغوا أمره ونهيه ووعده ووعيده فوجب على الخلق تصديقهم فيما جاؤا به.

  [Lihat Terjemahan Bahasa Melayu: Terjemah Aqidah Ahli Al Sunnah Wal Jamaah [Bhg 1


                                 (معنى الكلمة الثانية)
وهي الشهادة للرسل بالرسالة وأنه بعث النبي الأمي القرشي محمدا صلى الله عليه وسلم برسالته إلى كافة العرب والعجم والجن والإنس فنسخ بشريعته الشرائع إلا ما قرره منها. وفضله على سائر الأنبياء وجعله سيد البشر. ومنع كمال الايمان بشهادة التوحيد وهو قول "لا إله إلا الله"  مالم تقترن بـها شهادة الرسول وهو قولك  "محمد رسول الله" ، وألزم الخلق تصديقه في جميع ما أخبر عنه من امور الدنيا والآخرة. وأنه لا يتقبل ايمان عبد حتى يؤمن بما أخبر به بعد الموت ، وأوله : سؤال منكر ونكير وهما شخصان مهيبان هائلان يقعدان العبد في قبره سويا ذا روح وجسد فيسألانه عن التوحيد والرسالة ويقولان له: من ربك وما دينك ومن نبيك؟ وهما فتانا القبر وسؤالهما أول فـتـنة بعد الموت. وأن يؤمن بعذاب القبر وأنه حق وحكمه عدل على الجسم والروح على من يشاء. وأن يؤمن بالميزان ذي الكفتين واللسان وصفته في العظم أنه مثل طبقات السموات والأرض توزن الأعمال بقدرة الله تعالى، والصنج يومئذ مثاقيل الذر والخردل تحقيقا لتمام العدل ، وتوضع صحائف الحسنات في صورة حسنة في كفة النور فيثقل بها الميزان على قدر درجاتها عند الله بفضل الله وتطرح صحائف السيئات في صورة قبيحة في كفة الظلمة فيخف بـها الميزان بعدل الله. وأن يؤمن بأن الصراط حق وهو جسر ممدود على متن جهنم أحد من السيف وأدق من الشعرة تزل عليه أقدام الكافرين بحكم الله فتهوى بـهم إلى النار وتثبت عليه أقدام المؤمنين بفضل الله فيساقون إلى دار القرار. وأن يؤمن بالحوض المورود حوض محمد صلى الله عليه وسلم يشرب منه المؤمنون قبل دخول الجنة وبعد جواز الصراط من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا عرضه مسيرة شهر ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل حوله أباريق عددها بعدد نجوم السماء فيه ميزابان يصبان فيه من الكوثر. وأن يؤمن بالحساب وتفاوت الناس فيه إلى مناقش في الحساب وإلى مسامح فيه وإلى من يدخل الجنة بغير حساب وهم المقربون فيسأل الله تعالى من شاء من الأنبياء عن تبليغ الرسالة ومن شاء من الكفار عن تكذيب المرسلين ويسأل المبتدعة عن السنة ويسأل المسلمين عن الأعمال. وأن يؤمن بـإخراج الموحديـن من النار بعد الا نـتقام حتى لا يبقى في جهنم موحد بفضل الله تعالى فلا يخلد في النار موحد. وأن يؤمن بشفاعة الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء ثم سائر المؤمنين على حسب جاهه ومنزلته عند الله تعالى ومن بقي من المؤمنين ولم يكن له شفيع أخرج بفضل الله عز وجل فلا يخلد في النار مؤمن بل يخرج منها من كان في قلبه مثقال ذرة من الايمان. وأي يعتقد فضل الصحابة رضي الله عنهم وترتيبهم وأن أفضل الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم: أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم. وأن يحسن الظن بجميع الصحابة ويثنى علـيـهم كما اثنى الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم عليهم أجمعين. فكل ذلك مما وردت به الأخبار وشهدت به الآثار فمن اعتقد جميع ذلك موقنا به كان من أهل الحق وعصابة السنة وفارق الضلال وحزب البدعة. فنسأل الله كمال اليقين وحسن الثبات في الدين لنا ولكافة المسلمين برحمته إنه أرحم الراحمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى كل عبد مصطفى

[*** Makluman : Teks di atas disalin daripada Kitab  Ihya' Ulumuddin juzuk pertama dalam bab- Qawaid Al-Aqaid-Aqidah ahlil alsunnah fi kalimati alsyahadah.]
[ Lihat : Terjemah Aqidah Ahli Al Sunnah Wal Jamaah [ Bhg 2] .

Tiada ulasan:

Catat Ulasan